في دورة الدفء، يتناول رودولف شتاينر، في 14 محاضرة، فهم طبيعة الحرارة، وهو أمرٌ لا يُوصف لدى الفيزيائيين المعاصرين إلا من حيث المادة كحركة جسيمية (أي حركة ميكروسكوبية للجزيئات) ومن حيث الطاقة كمنطقة الأشعة تحت الحمراء من الطيف الكهرومغناطيسي. من المسلّم به أن أطوال موجات الأشعة تحت الحمراء تُحرّك الجسيمات، ثم تُصدر هذه الجسيمات الأشعة تحت الحمراء في حالتها المثارة. وأياً كان الجانب الذي تصفه، فإن الحرارة ليست سوى سمة أخرى من سمات الكون الفيزيائي يمكن قياسها كمياً كالكتلة أو السرعة.