سيرة ذاتية لـ 76 نوعًا من الخضروات مع سرد تفصيلي لكيفية زراعتها، ومناخها الأصلي، وتحولها بمرور الوقت، وإمكاناتها الغذائية والعلاجية.
بدأ جويل مورو في كتابة "سيرته الذاتية" عن الخضراوات - التي كتبها بخط يده على هوامش تقويم الزراعة - عندما وصفت له معلمة البستنة الأولى، مارغريتا ليودر، "كيف قامت عندما كانت طفلة بزراعة البطيخ في صحراء سونوران في عام 1905".
في ثمانينيات القرن الماضي، أصبح جويل محررًا لمجلة "الديناميكيات الحيوية". وفيها، بدأ مقابلاته مع الخضراوات، والتي استمرت لثلاثين عامًا. هذا الكتاب ثمرة تلك "السير الذاتية". وكما يقول لنا: "على الرغم من أن هذه السير الذاتية مُرتبة أبجديًا لتسهيل الوصول إليها [من الكرنب الآسيوي إلى القرع الشتوي]، إلا أن كل فصل يعكس وجهة نظري المتغيرة، تبعًا لتاريخ المقابلة. بعضها يبدأ تاريخيًا، وبعضها الآخر شكليًا، وبعضها الآخر خيالي لدرجة أنه يبدو وكأنه يُعيد إحياء شامانية مارغريتا في طفولتها، والتي تجسدت ببراعة من خلال رؤية رودولف شتاينر الروحية للطبيعة، وهي أساس الديناميكيات الحيوية".
هذا الكتاب ليس دليلاً للبستنة فحسب، بل يُرشد القارئ داخلياً ليُدرك الخضراوات كـ"عمل فني، رحلة، طقوس عبور إلى العالم الطبيعي". ومن المتوقع أن يصبح كتاب "زراعة الخضراوات للمزارعين العضويين والحيويين" ليس مجرد دليل مفيد على الدوام، بل أيضاً كتاباً مُفضلاً يُرافقك في سريرك.