في كتابه "التفكير فيما وراء داروين"، يُركز إرنست مايكل كرانيش على مشكلة جوهرية في علم التطور. ويُظهر لنا، استنادًا إلى أبحاث غوته في علم النبات والحيوان، طريقةً لفهم تماسك الكائنات الحية وديناميكياتها الداخلية.
باستخدام مفهوم غوته للنوع كمفتاح لتطور الفقاريات، يضع كرانيش، بشكل منهجي، أسس علم التطور. ويركز على المشكلة المحورية في علم التطور: هل هناك مبادئ أساسية تربط بين الحقائق المتباينة؟ بتطبيق منهج غوته بشكل متسق على التفكير التطوري، يُظهر كرانيش أن قوانين التطور ودوافعه متضمنة في الشرعية الداخلية للكائنات الحية، وأننا يجب أن نشارك من خلال التفكير التكويني في العمليات التطورية.
إن التفكير خارج إطار داروين يساهم بشكل مهم في تطوير مفاهيم أكثر ملاءمة للتطور ويصل إلى رؤى واضحة حول أشكال الحيوانات السابقة والقوانين التطورية التي يمكن أن يكون لها عواقب هائلة على التفكير التطوري في المستقبل.