تتضمن مجلة "حكمة النجوم" لعام ٢٠١٧ مقالاتٍ قيّمة حول حكمة النجوم (علم الفلك)، بالإضافة إلى دليلٍ للتوافق بين التكوينات النجمية خلال حياة المسيح وتكويناتها اليوم. يضم هذا الدليل تقويمًا فلكيًا وتوقعيًا شاملًا للنجوم، مركزية الأرض ومركزية الشمس، لكل يوم من أيام السنة. تُنشر هذه المجلة سنويًا، وتتوفر إصدارات جديدة في نوفمبر للعام الجديد.
بحسب رودولف شتاينر، كانت كل خطوة خطاها المسيح خلال خدمته بين معموديته في نهر الأردن وقيامته متوافقة مع الكون، وتعبيرًا عنه. تُعنى مجلة "حكمة النجوم" بهذه التوافقات السماوية خلال حياة المسيح، وتهدف إلى إرساء أساس للمسيحية الكونية، أي البُعد الكوني للمسيحية. هذا البُعد هو ما افتقدته المسيحية في تاريخها الممتد على ألفي عام.
يمكن للقراء أن يبدأوا هذا المسار بتأمل حركات الشمس والقمر والكواكب على خلفية الأبراج الفلكية (الأبراج النجمية) اليوم، وعلاقتها بالأحداث النجمية المقابلة خلال حياة المسيح. بهذه الطريقة، تُفتح إمكانية التناغم، بطريقة حية، مع حياة المسيح في الكون الأثيري.
يتم دعم التعليقات الشهرية لعام 2017 بقلم كلوديا ماكلارين لينسون من خلال المعاينات الفلكية الشهرية التي تقدمها سالي نورني والتي توفر فرصًا لمراقبة وتجربة التكوينات النجمية جسديًا خلال عام 2017. هذا التفاعل المباشر بين الإنسان على الأرض والكائنات السماوية للنجوم يطور القدرة على تلقي تعاليمهم المليئة بالحكمة.