هذا هو الجزء الثاني من كتاب الثيوصوفيا. يُنصح بشدة بالبدء بقراءة كتاب الثيوصوفيا. عندما قُدِّم "دورة الزراعة" في الأصل، لم يكن جمهورها بالأساس من المزارعين، بل كان من المتوقع أن يكون الحضور على دراية تامة بمحتويات كتاب الثيوصوفيا وكتاب العلوم الباطنية (الجزء الثاني من الثيوصوفيا).
"العلوم الباطنية هي علم ما يحدث باطنياً، بمعنى أنه لا يُدرك في الطبيعة الخارجية بل في المكان الذي تتجه إليه روح الإنسان عندما يوجه كيانه الداخلي نحو الروح. العلوم الباطنية هي نقيض ومقابل العلوم الطبيعية."
―رودولف شتاينر
هذه قراءة أساسية لجميع الطلاب الجادين في الروحانية الباطنية.