كان ديفون سترونج مزارعًا ومربيًا للبيسون في غرب الولايات المتحدة، وكان نهجه الفريد في الزراعة الحيوية وتربية الحيوانات، والذي نبع من ارتباطه العميق بروحانية شعب لاكوتا (السكان الأصليين لأمريكا الشمالية)، قد بدأ للتو في جذب الاهتمام العالمي في وقت وفاته المبكرة وغير المتوقعة في أواخر عام 2015.
يتضمن كتاب "نهج لاكوتا في الزراعة الحيوية الديناميكية" مخطوطة ديفون غير المكتملة "أخذ الحياة على محمل الجد"، وجميع مقالاته المنشورة، بالإضافة إلى التقارير والذكريات من عائلته والشخصيات الرائدة في الحركة الحيوية الديناميكية الدولية.
يعد هذا الكتاب بمثابة الكلمة الأخيرة لديفون حول إرث طريقته الفريدة في التعامل مع الأرض والحيوانات، كما أنه بمثابة تحية محبة لرؤيته وإلهامه ونواياه لمستقبل الزراعة.