كان عالم الطبيعة النمساوي فيكتور شوبرغر (1885-1958) سابقًا لعصره. فمن خلال ملاحظاته الدقيقة وغير العادية للعالم الطبيعي، ساهم في إرساء فهم جديد كليًا لكيفية عمل الطبيعة. كما تنبأ بالهدر العالمي والتدمير البيئي في عصرنا، وحاول التحذير منه. يصف هذا الكتاب ويشرح رؤى شوبرغر بلغة معاصرة ومفهومة. لاكتشافاته المذهلة - التي تعالج قضايا مثل شحّ المياه، وتدهور الغابات، وتغير المناخ، والأهم من ذلك، الطاقة المتجددة - آثار بالغة الأهمية على كيفية تعاملنا مع الطبيعة ومواردها.