"في البداية كان هناك صوت دمدمة مميز، ثم انفجار مدوٍ، تلاه وميض ضوئي ساطع. شعرت وكأن جسدي ينقلب من الداخل إلى الخارج، مما دفعني للخارج في هذه العملية. نبض انفجار الضوء مثل قطار شحن صاعدًا في منتصف جبهتي، وضرب دماغي، واستمر في المضي قدمًا، حاملاً إياي إلى ما بدا وكأنه أعماق الفضاء الخارجي..." الإنسان المتطور هي القصة الحقيقية المقنعة لصراع امرأة مع "صحوة الكونداليني" المفاجئة والعفوية، وهو المصطلح الشرقي القديم لصحوة هائلة لقوى الوعي. من البداية المفاجئة، مروراً بالأحداث المحيرة التي تهدد الحياة أحياناً، وصولاً إلى نهايتها العميقة، يصبح من الواضح أكثر فأكثر أن صحوة الوعي هي المدخل إلى التطور الروحي. ومع ذلك، فإن الأمر غير المتوقع هو حقيقة أننا جميعاً مصممون ومبنيون للتطور بهذه الطريقة وأن تطور البشر إلى كائنات روحية حقاً هو عملية أكثر اتساعاً وتغييراً للحياة مما قد يتوقعه أي شخص.