في عشرينيات القرن العشرين، اكتشف الطبيب والمعالج المثلي الدكتور إدوارد باخ التأثيرات العلاجية لخلاصات الزهور المختلفة. وقد أثمرت تجاربه في الطبيعة، المكثفة والكاشفة، عن ثمانية وثلاثين "علاجًا بالزهور". يصفها بأنها تجلب الشجاعة للخائفين، والسلام للمتألمين، والقوة للضعفاء. لكن التأثيرات العلاجية لهذه العلاجات لم تقتصر على الحالات النفسية، بل كانت فعّالة بنفس القدر في علاج الاضطرابات الجسدية. يبدأ برنارد شرح هذه الظاهرة، فيصف كيف توصل باخ إلى اكتشافاته، ويدرس خصائص النباتات الحية في سياقها، وكيفية إنتاج العلاجات. والنتيجة مبهرة. يروي المؤلف ملاحظاته ليتمكن القراء من تجربة الطرق المعقدة التي تنمو بها هذه النباتات العلاجية، من حيث حركتها وخصائصها، وبيئتها، وعلم النبات، وسلوكها. هذا الكتاب المثير يدعو إلى الاهتمام بالطبيعة بطريقة جديدة. مُصوَّر بالكامل.