لعقود من الزمن، دأب مزارعو الفاكهة على رش أشجارهم بمواد كيميائية سامة في محاولة لمكافحة مجموعة من الآفات الحشرية والفطرية. ومع ذلك، من الممكن زراعة التفاح بمسؤولية، من خلال تطبيق المعرفة البديهية لأجدادنا على ثمار البحث العلمي والابتكار الحديث. منذ صدور كتاب "مزارع التفاح" لأول مرة عام ١٩٩٨، واصل البستاني مايكل فيليبس أبحاثه في مجال التفاح، الذي يُوصف بأنه "الحدود النهائية للزراعة العضوية". في هذه الطبعة الجديدة من كتابه الذي نال استحسانًا واسعًا، يتعمق فيليبس أكثر في أسرار زراعة الفاكهة الجيدة بأقل قدر من المدخلات. ومن بين المواضيع الرائدة التي يستكشفها:
استخدام طين الكاولين كاستراتيجية فعالة ضد سوسة الذرة والسوسة المثقوبة، بالإضافة إلى حدوده إنشاء نظام بيئي متنوع وصحي للبستان من خلال إدارة الطبقة السفلية من النباتات والعناصر الغذائية والكائنات الحية الدقيقة المفيدة كيفية جعل مشروع التفاح الصغير قابلاً للاستمرار من خلال التركيز على الأصناف التراثية والإقليمية، والمنتجات ذات القيمة المضافة، ونموذج "بستان المجتمع" بفضل أسلوب المؤلف الشخصي ونصائحه الثاقبة، أصبح كتاب "مزارع التفاح" مرجعًا أساسيًا لمزارعي التفاح الصغار وبساتينهم المنزلية. في الواقع، لا بد لأي شخص جاد في زراعة التفاح أن يمتلك هذه الطبعة المحدثة على رفوف مكتبته.