لطالما أشارت الكتابات الدينية والروحية إلى كائنات من المراتب الروحية، وخاصةً تلك المعروفة في التراث المسيحي بالملائكة. هذه الأرواح هي الأقرب إلى البشر، وتعمل كمرشدين ورفاق غير مرئيين لنا. تؤثر هذه الأرواح على حياة الفرد، وعلى تطور البشرية والكون.
من خلال رؤيته الثاقبة، أكد رودولف شتاينر وجود هذه الكائنات الروحية، وأظهر كيف يمكن للعقول الحديثة الوصول إلى عالمها. وكما يوضح في هذه المحاضرات الملهمة، من المهم لنا اليوم أن نفهم ونتعاون مع عمل الملائكة، لما له من أهمية بالغة في تطور البشرية.