سر الوجود اليومي
مشاركة
تُذكّرنا الزراعة الحيوية بأن الوجود لغز وهبة. ورغم أننا نستطيع دائمًا السعي لفهم مثل هذه الألغاز، فسيظل هناك دائمًا حجابًا آخر لنكشفه. حجابٌ فوق حجاب، أو، من الناحية الخارجية، مظاهرٌ فوق مظاهر. لا يمكننا أبدًا العثور على «جوهر» شيء ما من الخارج فحسب. فحتى عندما نزيل حجابًا واحدًا، هناك دائمًا حجاب آخر خلف الحجاب الذي أزلناه، طالما نحن نعيش في هذا العالم. وكما كتب الرسام السريالي رينيه ماغريت: «الغموض ليس أحد احتمالات الواقع. الغموض هو ما لا غنى عنه على الإطلاق لكي يوجد الواقع».
لا حدود لما يمكن معرفته، نظريًّا، لكن هناك دائمًا المزيد مما يمكن معرفته ويظل مجهولًا. لو لم يكن الأمر كذلك، لما كانت أي تجربة جديدة مفاجئة أو حتى مثيرة للاهتمام. العالم، المشبع بالمعنى والنظام المعقد لدرجة أنه غالبًا ما يبدو كالفوضى، يكتسب صفة مضيئة بصفته رسولًا من السماوات.
يقترح الفيلسوف فيتجنشتاين فكرة مشابهة، وهي: «الإحساس بالعالم ككل محدود — هذا هو الجوهر الصوفي. ليس كيف تبدو الأشياء في العالم هو الجوهر الصوفي، بل أنه وجوده."
في عالم خالٍ من السحر، يُنظر إلى الخيال بشكّ جذري. لكن الشكّ هو ليس بالأمر الجديد في عصرنا هذا، وهو بديل زائف عن المعرفة. عالم الجنيات لم يختفِ حقًّا. ما عليك سوى النظر إلى أدبنا الخيالي اليوم أو برامجنا التلفزيونية! كما يلاحظ أوين بارفيلد، ما أن نتوقف عن الإيمان بالجنيات حتى «ينتقل» الإله بان «إلى الداخل» في شكل التحليل النفسي. لقد تم اختزال الخيال المسكين إلى مجرد وظيفة من الوهم الخيالي، لكن في شكله السليم، فكر في أنه إذا أردت بناء حظيرة، فيجب عليك أولًا تتخيل (أو على الأقل العثور على مخططات من شخص تخيلها من أجلك).
قد لا تكون الزراعة الحيوية علاجاتً كنا نتخيلها نحن أنفسنا، لكنها، مثل المخططات، تعمل بغض النظر عمن يقرر استخدامها. الدليل في النتيجة. جربها وسترى، وليس هذا فحسب، بل سترى طريقتك في الرؤية نفسها قد تتجدد.
لا حدود لما يمكن معرفته، نظريًّا، لكن هناك دائمًا المزيد مما يمكن معرفته ويظل مجهولًا. لو لم يكن الأمر كذلك، لما كانت أي تجربة جديدة مفاجئة أو حتى مثيرة للاهتمام. العالم، المشبع بالمعنى والنظام المعقد لدرجة أنه غالبًا ما يبدو كالفوضى، يكتسب صفة مضيئة بصفته رسولًا من السماوات.
يقترح الفيلسوف فيتجنشتاين فكرة مشابهة، وهي: «الإحساس بالعالم ككل محدود — هذا هو الجوهر الصوفي. ليس كيف تبدو الأشياء في العالم هو الجوهر الصوفي، بل أنه وجوده."
في عالم خالٍ من السحر، يُنظر إلى الخيال بشكّ جذري. لكن الشكّ هو ليس بالأمر الجديد في عصرنا هذا، وهو بديل زائف عن المعرفة. عالم الجنيات لم يختفِ حقًّا. ما عليك سوى النظر إلى أدبنا الخيالي اليوم أو برامجنا التلفزيونية! كما يلاحظ أوين بارفيلد، ما أن نتوقف عن الإيمان بالجنيات حتى «ينتقل» الإله بان «إلى الداخل» في شكل التحليل النفسي. لقد تم اختزال الخيال المسكين إلى مجرد وظيفة من الوهم الخيالي، لكن في شكله السليم، فكر في أنه إذا أردت بناء حظيرة، فيجب عليك أولًا تتخيل (أو على الأقل العثور على مخططات من شخص تخيلها من أجلك).
قد لا تكون الزراعة الحيوية علاجاتً كنا نتخيلها نحن أنفسنا، لكنها، مثل المخططات، تعمل بغض النظر عمن يقرر استخدامها. الدليل في النتيجة. جربها وسترى، وليس هذا فحسب، بل سترى طريقتك في الرؤية نفسها قد تتجدد.