Alchemy & Crucifixion - The Josephine Porter Institute

الكيمياء والصلب

في صورة الصلب، نرى عملية كيميائية يبدأ فيها «اللص الصالح» كساخر لكنه يغير موقفه. إلى هذا اللص الصالح، يقول المسيح: «الحق أقول لك: اليوم ستكون معي في الفردوس». أما اللص الآخر، فيظل مستهزئًا، وسيُلقى في النار. 

في الكيمياء القديمة، يعكس هذا عملية التقطير. فالزئبق والكبريت الكيميائيان (الزيت والكحول) يتقطران بسهولة عند تسخينهما. هذان هما المسيح واللص الصالح. أما اللص الشرير فهو «الرواسب» — أي المواد النباتية المتبقية بعد استخلاص المقطر. في عملية التقطير، يحدث «ارتقاء» للصفات الداخلية لأي مادة كيميائية نعمل بها. 

أما البقايا التي لا تتقطر فيجب حرقها عند درجات حرارة عالية في عملية تُسمى «التكليس» (من كلمة الطباشير). يجب استخلاص الأملاح القابلة للذوبان مما تم حرقه، لأنه حتى في ما يتم التخلص منه، يوجد شيء ذو قيمة. تُسمى هذه الكمية الضئيلة من الملح الثمين «الملح» الكيميائي. ويحدث «السباجيريك» عندما يتم فصل هذه العناصر وتنقيتها ثم إعادة توحيدها. مع إعادة توحيد عنصر الملح الخاص باللص الشرير، يتشكل جسد مقدس جديد. وفي هذا، تُعد الكيمياء تقليدًا للصورة الروحية التي ظهرت عند الصلب. 

في التصويرات الأرثوذكسية للصليب، هناك انحراف ملحوظ عند قاعدة الصليب. وهذا إشارة إلى المسار الفاصل: نعم، لقد أخطأ الجميع وقصروا عن مجد الله، لكن هناك من يدركون ذلك ومن يظلون عنيدين. فهل ننتمي إلى «المقطر» أم إلى الجزء الذي يجب حرقه؟ 
العودة إلى المدونة

اترك تعليقًا

يرجى ملاحظة أن التعليقات تحتاج إلى الموافقة عليها قبل نشرها.

الأسئلة الشائعة

ما هي العلاقة بين الخيمياء والصلب؟

تستكشف المقالة كيف يعكس الصلب العملية الكيميائية للتحول.

من هم الشخصيات الرئيسية في تشبيه الصلب؟

يمثل اللص التائب والمستهزئ نتائج مختلفة للتحول الروحي.

ماذا يرمز التقطير في هذا السياق؟

التقطير يرمز إلى الارتقاء بالصفات الداخلية والتنقية الروحية.

ما هو الإسباغوريك في الكيمياء؟

ينطوي "السباجيرك" على فصل العناصر وتنقيتها وإعادة جمعها لإنشاء جسم مقدس جديد.